كشف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن تحقيق قفزة نوعية لقطاع الاتصالات في مصر، حيث ارتفعت مساهمة القطاع في الناتج القومي الإجمالي إلى نحو 6%، في مؤشر على نمو الاقتصاد الرقمي وتوسعه بشكل متسارع.
وأكد الوزير أن الدولة تسعى للوصول إلى المعدلات العالمية لتغطية شبكات الاتصالات بحلول عام 2028، بمعدل برج واحد لكل 2500 مواطن، بما يضمن تحسين جودة الخدمة وتوسيع نطاق التغطية.
وأشار إلى أن الدولة تنفذ خطة طموحة لإنشاء نحو 3 آلاف برج سنويًا، مقارنة بنحو 1500 برج في السنوات الماضية، ضمن جهود تطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى استثمارات ضخمة في شبكات الإنترنت الثابت والمحمول، ما رفع من ترتيب مصر على مستوى القارة الأفريقية في سرعة الإنترنت، مع الحفاظ على كون الخدمة من بين الأرخص.
كما أشار الوزير إلى أن التوسع في قطاع الاتصالات أسهم في توفير حوالي 15 ألف فرصة عمل جديدة، وتعزيز جهود توطين التكنولوجيا وتقليل فاتورة الاستيراد عبر التصنيع المحلي.
كما تناول الوزير مبادرة «الرواد الرقميون»، مؤكداً أنها تدار بشفافية ومعايير واضحة، لتوفير بيئة تدريب متكاملة تشمل معامل حديثة، وأجهزة حاسب آلي، ومقراً إقامة مجهزًا، وصالات رياضية وترفيهية، مع إقامة أربعة طلاب بالغرفة الواحدة وتوفير ثلاث وجبات يوميًا، بهدف بناء كوادر رقمية مؤهلة تدعم التحول الرقمي في مصر.
وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز مهارات الشباب، وتمكينهم من مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي ورفع مستوى الخدمات الرقمية في مختلف القطاعات.






